1
00:00:02,000 --> 00:00:07,000
Downloaded from
YTS.MX

2
00:00:08,000 --> 00:00:13,000
Official YIFY movies site:
YTS.MX

3
00:00:11,636 --> 00:00:14,681
{\an8}‫"أمّ الكوميديا"‬

4
00:00:17,017 --> 00:00:19,894
{\an8}‫سيّداتي وسادتي، إليكم "تيم ديلون"!‬

5
00:00:19,978 --> 00:00:22,981
{\an8}‫"(تيم ديلون): أنا أمّكم"‬

6
00:00:23,565 --> 00:00:26,067
‫شكرًا جزيلًا. كيف حالكم يا أهل "أوستن"؟‬

7
00:00:26,151 --> 00:00:28,695
‫بخير؟ سعيدون؟‬

8
00:00:30,196 --> 00:00:31,114
‫جيد.‬

9
00:00:32,741 --> 00:00:33,867
‫من يبالي؟‬

10
00:00:35,118 --> 00:00:38,580
‫تعجبني "أوستن"‬
‫لأن فيها الكمية المناسبة من المشرّدين.‬

11
00:00:39,622 --> 00:00:41,249
‫فعددهم هائل في "لوس أنجلوس".‬

12
00:00:41,332 --> 00:00:43,043
‫وليس في بعض المدن ما يكفي.‬

13
00:00:45,295 --> 00:00:47,047
‫أمّا "أوستن"، ففيها الاعتدال،‬

14
00:00:47,130 --> 00:00:50,884
‫الكمية الأنسب من المشرّدين.‬

15
00:00:50,967 --> 00:00:56,097
‫كمية المشرّدين في "أوستن"‬
‫تكفي لتغيير مسار نزهة الصباح.‬

16
00:01:00,018 --> 00:01:00,852
‫لا.‬

17
00:01:07,567 --> 00:01:09,611
‫في نشأتي، لم يكن الجميع مشرّدًا.‬

18
00:01:09,694 --> 00:01:11,154
‫لكن الجميع مشرّد الآن.‬

19
00:01:12,030 --> 00:01:14,115
‫لا أدري ما حدث.‬

20
00:01:14,199 --> 00:01:17,952
‫خلال نشأتي، كان عدد المشرّدين‬
‫ثلاثة أو أربعة، وكانوا شائقين.‬

21
00:01:18,036 --> 00:01:19,245
‫كانوا شائقين فعلًا.‬

22
00:01:19,746 --> 00:01:22,207
‫أتتذكّرون حين كان المشرّدون شائقين؟‬

23
00:01:22,999 --> 00:01:24,709
‫كنا نرمي لهم الفكّة.‬

24
00:01:25,293 --> 00:01:27,087
‫فكانوا يستعرضون لنا شيئًا…‬

25
00:01:29,506 --> 00:01:31,174
‫أو كانت ساقطة الحمام تلك.‬

26
00:01:32,175 --> 00:01:34,260
‫من الفيلم، تلك التي تشبهني.‬

27
00:01:36,721 --> 00:01:37,639
‫أتتذكّرونها؟‬

28
00:01:40,683 --> 00:01:43,561
‫لكن ثمة خطبًا ما في المشرّدين اليوم…‬

29
00:01:43,645 --> 00:01:45,647
‫فالمشرّدون ليسوا على ما يُرام.‬

30
00:01:48,441 --> 00:01:49,651
‫ثمة الكثير…‬

31
00:01:52,445 --> 00:01:53,321
‫وكأن…‬

32
00:01:55,532 --> 00:01:58,243
‫يسأل الناس، "ما الحلّ؟" فأجيب…‬

33
00:01:58,743 --> 00:02:00,745
‫لا أعرف ما المشكلة حتى.‬

34
00:02:01,871 --> 00:02:04,999
‫لا أدري ما المشكلة.‬

35
00:02:08,086 --> 00:02:10,630
‫يقولون، "إنها مشكلة تكاليف المعيشة."‬

36
00:02:15,343 --> 00:02:16,427
‫مهلًا، ماذا؟‬

37
00:02:20,140 --> 00:02:21,891
‫"أجل، السبب أسعار الفائدة."‬

38
00:02:24,018 --> 00:02:25,478
‫"ماذا تقصد؟"‬

39
00:02:25,562 --> 00:02:27,564
‫"أجل، أسعار الفائدة هي السبب."‬

40
00:02:32,110 --> 00:02:33,486
‫"يحتاج إلى عمل."‬

41
00:02:35,864 --> 00:02:37,365
‫كيف سينجح ذلك حتى؟‬

42
00:02:38,408 --> 00:02:39,909
‫"أهلًا بك في شركة (غايكو).‬

43
00:02:42,579 --> 00:02:45,165
‫قابل ممثّل التعويضات، ربما؟"‬

44
00:02:49,169 --> 00:02:52,547
‫ثمة منطقة كاملة في مدينة "لوس أنجلوس"‬

45
00:02:52,630 --> 00:02:53,882
‫تُسمّى "سكيد رو".‬

46
00:02:54,716 --> 00:02:57,594
‫وسمع جميعكم بها، وهي عبارة عن خيام.‬

47
00:02:57,677 --> 00:03:00,388
‫لا غير. ليس فيها سوى المشرّدين.‬

48
00:03:00,471 --> 00:03:01,806
‫وهي مفيدة.‬

49
00:03:03,057 --> 00:03:04,809
‫زارني أحد أصدقائي وزوجته.‬

50
00:03:04,893 --> 00:03:07,395
‫كانت أول زيارة لهما إلى "كاليفورنيا"،‬
‫وهما من "ناشفيل".‬

51
00:03:07,478 --> 00:03:09,939
‫كان الوقت عيد الهالوين. كانت متحمّسة جدًا.‬

52
00:03:10,023 --> 00:03:14,319
‫قالت زوجته، "مرحبًا يا ناس،‬
‫هل من جولات أشباح على عربة التبن؟"‬

53
00:03:14,402 --> 00:03:16,362
‫فقلت، "اركبي السيارة."‬

54
00:03:20,867 --> 00:03:22,994
‫كان الناس يرتمون على السيارة.‬

55
00:03:25,580 --> 00:03:27,790
‫فقالت، "يبدو أننا قد نموت."‬

56
00:03:27,874 --> 00:03:30,418
‫فقلت، "قد نموت بكلّ تأكيد."‬

57
00:03:34,422 --> 00:03:36,633
‫استسلمت بلدية "لوس أنجلوس".‬

58
00:03:37,175 --> 00:03:38,885
‫واستسلموا إلى هذا الحدّ.‬

59
00:03:38,968 --> 00:03:42,305
‫فأقسم إنهم درسوا منحنا إعفاءً ضريبيًا‬

60
00:03:42,388 --> 00:03:44,265
‫مقابل فتح بيوتنا…‬

61
00:03:47,769 --> 00:03:49,103
‫لشخص مشرّد.‬

62
00:03:49,812 --> 00:03:52,148
‫قسمًا إنهم قالوا، "عندك بيت."‬

63
00:03:53,233 --> 00:03:55,109
‫"عمّ نتكلّم حتى؟"‬

64
00:03:56,736 --> 00:03:58,363
‫"تكره الضرائب، صحيح؟"‬

65
00:03:58,446 --> 00:03:59,280
‫"أجل."‬

66
00:03:59,822 --> 00:04:01,199
‫"قابل ابنك إذًا.‬

67
00:04:02,742 --> 00:04:04,619
‫عمره 38 عامًا.‬

68
00:04:04,702 --> 00:04:05,954
‫ويعشق مخدّر الفنتانيل.‬

69
00:04:08,539 --> 00:04:09,707
‫فلتعانق فتاك.‬

70
00:04:10,959 --> 00:04:11,960
‫عانق فتاك.‬

71
00:04:12,794 --> 00:04:13,628
‫حالًا."‬

72
00:04:16,422 --> 00:04:20,134
‫لا أصدقاء لي في "لوس أنجلوس".‬
‫أنا صديق "روبرت إف كينيدي" وزوجته.‬

73
00:04:20,927 --> 00:04:24,180
‫ولا حاجة إليّ بأحد غيرهما.‬

74
00:04:24,681 --> 00:04:26,683
‫أجل. إنهما مذهلان.‬

75
00:04:28,101 --> 00:04:30,770
‫زوجته "شيريل" ممثلة‬
‫في "كيرب يور إنثوزيازم".‬

76
00:04:30,853 --> 00:04:33,648
‫إنها رقيقة ومتفائلة، وهو كما تعرفون‬

77
00:04:33,731 --> 00:04:37,235
‫أقلّ تفاؤلًا بما أن الاستخبارات المركزية‬
‫قتلت عائلته كلّها.‬

78
00:04:40,029 --> 00:04:42,323
‫إنه مكتئب قليلًا، صحيح؟‬

79
00:04:43,241 --> 00:04:46,411
‫قتلوا كلّ من عرفهم.‬
‫كانوا ليرموا كلبه بالرصاص في رأسه‬

80
00:04:46,494 --> 00:04:49,289
‫ثم ينظروا إليه قائلين،‬
‫"ويحك، مؤسف أن كلبك غرق."‬

81
00:04:56,087 --> 00:04:59,132
‫لكنني أحبّ الخروج على العشاء‬
‫معهما لأنهما زوجان متناقضان.‬

82
00:04:59,215 --> 00:05:01,426
‫إنهما زوجان شائقان ومتناقضان.‬

83
00:05:01,509 --> 00:05:05,596
‫أخرج على العشاء معهما،‬
‫فأسمعها تقول، "أحبّ الفراولة."‬

84
00:05:05,680 --> 00:05:08,224
‫ويقول هو، "ثمة قنبلة في السيارة."‬

85
00:05:09,851 --> 00:05:12,020
‫"(شيريل)، لا تركبي السيارة.‬

86
00:05:12,645 --> 00:05:16,441
‫سيذيبون لحم وجهك يا (شيريل).‬

87
00:05:16,524 --> 00:05:19,235
‫ستموتين ميتة شنيعة.‬

88
00:05:19,319 --> 00:05:22,238
‫كما حلّ بكلّ من عرفته. (شيريل)!"‬

89
00:05:30,371 --> 00:05:32,290
‫إنهما… إليكم قصة حقيقية.‬

90
00:05:32,874 --> 00:05:35,335
‫حين رشّحه "ترامب"، كنت في "بالم بيتش"،‬

91
00:05:35,418 --> 00:05:37,837
‫وتناولت معهما غداء متأخّرًا‬

92
00:05:37,920 --> 00:05:39,672
‫في بيت الطبيب "أوز".‬

93
00:05:41,549 --> 00:05:44,010
‫كان شيّقًا. وكنت جالسًا هناك‬

94
00:05:44,093 --> 00:05:46,679
‫وقال، "أرنا عرضه."‬

95
00:05:47,180 --> 00:05:48,931
‫"هذا شيّق." فقلت…‬

96
00:05:49,932 --> 00:05:50,767
‫و…‬

97
00:05:51,434 --> 00:05:52,935
‫فقلت، "لا داعي… لا."‬

98
00:05:53,019 --> 00:05:54,187
‫هذا… صحيح.‬

99
00:05:54,812 --> 00:05:57,106
‫"لا بأس. لا داعي…" ومن ثم‬

100
00:05:57,690 --> 00:05:59,734
‫عرض فقرة تقليدي له.‬

101
00:06:01,194 --> 00:06:02,195
‫على المائدة.‬

102
00:06:03,654 --> 00:06:04,655
‫أمام الجميع.‬

103
00:06:05,948 --> 00:06:07,367
‫وضحك الجميع،‬

104
00:06:07,450 --> 00:06:09,660
‫وقال هو، "إنه بارع!"‬

105
00:06:14,290 --> 00:06:17,001
‫فقلت في نفسي، "هذا الرجل مثير للإعجاب."‬

106
00:06:17,502 --> 00:06:19,712
‫فمثير للإعجاب أن… صحيح؟‬

107
00:06:21,756 --> 00:06:23,049
‫سيحظر‬

108
00:06:23,758 --> 00:06:27,095
‫شطيرة "تشيزي غورديتا كرانش"،‬
‫فسأُضطر حينها إلى التظاهر.‬

109
00:06:31,516 --> 00:06:34,477
‫السمان في خطر. فهو جادّ.‬

110
00:06:35,019 --> 00:06:37,188
‫إنه جادّ جدًا في ما…‬

111
00:06:39,023 --> 00:06:40,983
‫لن يترك شيئًا.‬

112
00:06:41,984 --> 00:06:44,862
‫ستركنون أمام "واتابرغر"‬
‫ذات يوم في الواحدة صباحًا.‬

113
00:06:45,488 --> 00:06:48,574
‫وستقولون، "هل لي بشطيرة برغر‬
‫حلوة وحرّيفة باللحم المقدد؟"‬

114
00:06:49,325 --> 00:06:50,326
‫"لا."‬

115
00:06:58,584 --> 00:07:01,129
‫"هل لي بشطيرة بسكويت دجاج بالزبدة والعسل؟"‬

116
00:07:01,212 --> 00:07:03,214
‫"الساعة الواحدة صباحًا الآن."‬

117
00:07:07,927 --> 00:07:09,345
‫"هل لي بمخفوق شوكولاتة؟"‬

118
00:07:09,429 --> 00:07:11,180
‫"قتلوا عائلتي.‬

119
00:07:12,473 --> 00:07:14,267
‫قتلوا عائلتي كلّها."‬

120
00:07:20,314 --> 00:07:22,608
‫كم أحبّه.‬

121
00:07:28,281 --> 00:07:30,450
‫لا أعرف كيف سأصلح "الشرق الأوسط".‬

122
00:07:33,995 --> 00:07:35,913
‫فكّرت فيه في الطريق إلى هنا.‬

123
00:07:36,831 --> 00:07:38,583
‫لكن لم أتوصّل إلى شيء. لا.‬

124
00:07:38,666 --> 00:07:41,377
‫لا، لكن لا بدّ لنا من رأي‬

125
00:07:41,461 --> 00:07:43,463
‫مهما كان مستوى ثقافتنا.‬

126
00:07:44,589 --> 00:07:46,507
‫هذه وظيفتنا. فنحن أمريكيون.‬

127
00:07:47,508 --> 00:07:49,010
‫يتصل بي صديق من "لونغ آيلاند".‬

128
00:07:49,093 --> 00:07:51,846
‫ويقول، "لا أعرف ما يجري هناك،‬

129
00:07:51,929 --> 00:07:53,473
‫لكن إليك رأيي."‬

130
00:07:54,140 --> 00:07:57,059
‫وأنا، "طبعًا،‬
‫أنت منسّق موسيقي، فماذا سنفعل؟"‬

131
00:07:58,269 --> 00:07:59,270
‫"ماذا…"‬

132
00:08:00,229 --> 00:08:03,649
‫"تبيع مخدّر الإكستاسي‬
‫في موقف سيارات (آبل بي)"‬

133
00:08:04,692 --> 00:08:05,693
‫"ماذا…"‬

134
00:08:06,402 --> 00:08:07,904
‫"ما العمل في رأيك…"‬

135
00:08:09,280 --> 00:08:13,284
‫عند بداية هذه الأحداث كلّها،‬
‫حين اقتحم رجال "حماس"‬

136
00:08:13,367 --> 00:08:15,828
‫بالطيران المظلّي‬

137
00:08:16,787 --> 00:08:19,457
‫"إسرائيل"، وكان ذلك مروّعًا، لكنه جديد.‬

138
00:08:24,128 --> 00:08:27,673
‫فعلًا. خُيّل إليّ أنه "السباق المذهل". إذ لم…‬

139
00:08:28,424 --> 00:08:30,676
‫لم أكن أعرف شيئًا عنه.‬

140
00:08:34,138 --> 00:08:37,350
‫إليكم قصة حقيقية، بعد ذلك بيوم،‬
‫كنت في "ماليبو" في "كاليفورنيا"،‬

141
00:08:37,433 --> 00:08:40,019
‫ورأيت رجلًا يقفز بالمظلّة على الشاطئ.‬

142
00:08:40,102 --> 00:08:41,354
‫فقلت، "يا سيّد،‬

143
00:08:41,979 --> 00:08:43,231
‫أهذا الوقت المناسب؟‬

144
00:08:48,152 --> 00:08:49,487
‫يبدو تصرفّك غير مراع."‬

145
00:08:52,114 --> 00:08:54,700
‫والمشكلة على ما يبدو أننا مجبرون على اتخاذ‬

146
00:08:55,243 --> 00:08:56,244
‫موقف.‬

147
00:08:56,327 --> 00:08:58,663
‫فمستحسن أن نتخذ موقفًا زائفًا في رأيي.‬

148
00:08:58,746 --> 00:09:02,083
‫ندخل، فننفعل، ثم نخرج.‬

149
00:09:03,084 --> 00:09:04,085
‫ندخل،‬

150
00:09:04,168 --> 00:09:06,254
‫نثور، نخرج.‬

151
00:09:09,465 --> 00:09:12,051
‫فحال بدء تلك الأحداث، كنت أدخل الأماكن‬

152
00:09:12,134 --> 00:09:14,220
‫وأقول، "يا لهذه الفظاعة!‬

153
00:09:14,303 --> 00:09:16,889
‫فهؤلاء الناس يعانون منذ آلاف السنين."‬

154
00:09:16,973 --> 00:09:19,100
‫فيقولون، "من تقصد؟" أجيب…‬

155
00:09:27,149 --> 00:09:29,902
‫أمضي وقتًا طويلًا في "لوس أنجلوس"،‬
‫والمشكلة في "لوس أنجلوس"‬

156
00:09:29,986 --> 00:09:33,197
‫أن فيها الكثير‬
‫من اليهود الشبيهين بالمسلمين‬

157
00:09:33,281 --> 00:09:35,575
‫والمسلمين الشبيهين باليهود.‬

158
00:09:36,325 --> 00:09:37,493
‫والكثير من…‬

159
00:09:40,913 --> 00:09:45,459
‫فإن جلستم لتناول الغداء‬
‫في حانة فيها هؤلاء،‬

160
00:09:45,543 --> 00:09:48,212
‫ترونهم سمرًا وملتحين.‬

161
00:09:48,879 --> 00:09:50,089
‫فالخياران ممكنان.‬

162
00:09:51,424 --> 00:09:53,009
‫يتناول جميعهم الحمّص.‬

163
00:09:53,092 --> 00:09:54,260
‫فلا يسهّل هذا الأمر.‬

164
00:10:00,099 --> 00:10:01,434
‫ثم أجد نفسي وحيدًا بينهم.‬

165
00:10:01,517 --> 00:10:05,021
‫فينظرون إليّ قائلين، "ما يجري هناك فظيع."‬

166
00:10:05,104 --> 00:10:06,063
‫فأقول، "صحيح.‬

167
00:10:07,398 --> 00:10:08,733
‫لكن أخبروني بالسبب."‬

168
00:10:10,192 --> 00:10:12,862
‫يجيبون، "العنف." فأقول، "طبعًا،‬

169
00:10:12,945 --> 00:10:14,113
‫لكن أقصد بدقّة.‬

170
00:10:16,991 --> 00:10:20,661
‫أيّ عنف منهما؟ لأنني أتفق معكم.‬

171
00:10:20,745 --> 00:10:22,580
‫أنا… من نكره؟‬

172
00:10:22,663 --> 00:10:24,248
‫أتفق. فأخبروني…‬

173
00:10:24,332 --> 00:10:27,209
‫أخبروني من نكره. وسأنفّذ. أنا معكم."‬

174
00:10:28,836 --> 00:10:31,464
‫"سنقتلهم جميعًا." "أنا مع… جميع من؟‬

175
00:10:31,547 --> 00:10:33,591
‫أنا… أجل، اقتلوا…‬

176
00:10:33,674 --> 00:10:35,718
‫نقتلهم جميعًا، أتفق.‬

177
00:10:38,596 --> 00:10:41,015
‫أنا… متأكّد، لكن جميع من؟‬

178
00:10:42,183 --> 00:10:44,101
‫التارتار لذيذ.‬

179
00:10:44,185 --> 00:10:46,020
‫الجميع. جميع…‬

180
00:10:48,689 --> 00:10:50,274
‫هل سنقتلهم في مكان واحد؟‬

181
00:10:50,358 --> 00:10:52,943
‫أم أنهم متفرّقون؟ ساعدوني. أخبروني فقط…‬

182
00:10:53,653 --> 00:10:54,904
‫أخبروني…‬

183
00:10:56,530 --> 00:10:58,741
‫ألمحوا إليّ بشيء. أيّ شيء؟‬

184
00:10:58,824 --> 00:11:01,661
‫ما شكل القبّعة والوشاح؟‬

185
00:11:02,912 --> 00:11:05,164
‫هل لهم… لا أدري، ما هو؟"‬

186
00:11:14,131 --> 00:11:17,843
‫علينا إرسال "ميغان ماركل"‬
‫والسحليّة الذي تزوّجته إلى "غزة" في رأيي.‬

187
00:11:18,386 --> 00:11:19,929
‫فليجدا هما الحلّ.‬

188
00:11:20,846 --> 00:11:23,974
‫يريدان أن يكونا دبلوماسيين، فليجدا الحلّ.‬

189
00:11:24,058 --> 00:11:25,476
‫هجرا قلعةً‬

190
00:11:26,560 --> 00:11:28,104
‫بسبب لؤم الآخرين.‬

191
00:11:30,773 --> 00:11:34,068
‫كم هي حركة من حركات جيل الألفية.‬

192
00:11:34,985 --> 00:11:37,863
‫لا تُهجر القلعة لأيّ سبب أيها الغبيّان.‬

193
00:11:37,947 --> 00:11:40,491
‫لا تُهجر القلعة لأيّ…‬

194
00:11:40,574 --> 00:11:42,284
‫يستميت الناس لدخولها.‬

195
00:11:42,868 --> 00:11:45,121
‫لا تُهجر… أنا شخص مثليّ،‬

196
00:11:45,204 --> 00:11:48,541
‫ولا تهمّني شدّة رهاب المثلية‬
‫لدى العائلة المالكة.‬

197
00:11:48,624 --> 00:11:52,670
‫فلو كنت أعيش في قلعتهم،‬
‫ما كنت لأغادرها لأيّ سبب.‬

198
00:11:52,753 --> 00:11:56,090
‫يمكنهم فتح بابي كلّ صباح ورشق البول في وجهي‬

199
00:11:56,173 --> 00:11:58,718
‫والقول، "صباح الخير يا مخنّث."‬
‫فأجيب، "مرحبًا."‬

200
00:12:02,430 --> 00:12:03,681
‫ماذا؟‬

201
00:12:03,764 --> 00:12:05,057
‫كنت لأركب حصانًا.‬

202
00:12:05,141 --> 00:12:08,352
‫وكانوا ليقولوا، "انظروا إلى المخنّث."‬
‫"ماذا على العشاء؟‬

203
00:12:09,520 --> 00:12:11,397
‫أحبّكما يا أمّي وأبي."‬

204
00:12:11,480 --> 00:12:14,775
‫لكلّ عائلة مشكلاتها. دون استثناء.‬

205
00:12:19,280 --> 00:12:22,408
‫لهما فيلم وثائقيّ من ثلاث ساعات‬

206
00:12:22,491 --> 00:12:25,578
‫على "نتفليكس" عن صعوبة العيش في قلعة.‬

207
00:12:27,496 --> 00:12:28,372
‫ثلاث ساعات.‬

208
00:12:30,207 --> 00:12:31,125
‫لا ساعة.‬

209
00:12:31,792 --> 00:12:32,626
‫بل ثلاث.‬

210
00:12:34,670 --> 00:12:36,213
‫أريد أن أري‬

211
00:12:36,797 --> 00:12:39,091
‫ذلك الوثائقي من ثلاث ساعات‬

212
00:12:39,175 --> 00:12:41,677
‫لولد سوريّ منسوف الذراع.‬

213
00:12:43,971 --> 00:12:47,224
‫سأقول له، "تعال إلى هنا يا صاح.‬
‫ألق نظرة على ضحيّة حقيقيّة، مفهوم؟‬

214
00:12:49,185 --> 00:12:52,772
‫وستعمل الليلة أيضًا.‬
‫لا تحسب أنك ستتهرّب من العمل.‬

215
00:12:52,855 --> 00:12:56,776
‫انظر إلى حزنها‬
‫و(بيونسيه) تراسلها. انظر إلى حزنها.‬

216
00:12:57,610 --> 00:13:01,197
‫ماذا أصابك أنت؟ أكنت تلعب كرة القدم‬
‫ببساطة ثم لم تر سوى النيران؟‬

217
00:13:01,280 --> 00:13:02,114
‫أجل.‬

218
00:13:03,991 --> 00:13:06,702
‫على أيّ حال، إنها حزينة جدًا.‬

219
00:13:06,786 --> 00:13:09,705
‫تقيم في (مونتيسيتو) الآن، أي بجانب المحيط.‬

220
00:13:10,956 --> 00:13:13,667
‫هذا الأزرق خلفها وهي تبكي. المحيط.‬

221
00:13:13,751 --> 00:13:16,086
‫(المحيط الهادئ). إنها حزينة."‬

222
00:13:23,636 --> 00:13:26,222
‫- هل مرّ وقت طويل على ارتباطكما؟‬
‫- هذا شقيقي الأصغر.‬

223
00:13:26,305 --> 00:13:28,390
‫هذا شقيقك الأصغر. حسنًا إذًا…‬

224
00:13:37,691 --> 00:13:40,069
‫كثيرون هنا مستثارون جدًا.‬

225
00:13:45,866 --> 00:13:49,245
‫هنيئًا لكما. فأنتما على وفاق.‬
‫إذ لا مودّة بين الكثير من الأشقّاء.‬

226
00:13:49,328 --> 00:13:50,788
‫- لا، علاقتنا جيدة.‬
‫- نحن صديقان حميمان.‬

227
00:13:50,871 --> 00:13:53,165
‫أنتما صديقان حميمان.‬
‫حسنًا، صار هذا غريبًا الآن.‬

228
00:13:55,835 --> 00:13:56,752
‫لا، لا بأس.‬

229
00:13:56,836 --> 00:14:00,089
‫أشكركما على… لا شكّ في أنها فكرته،‬
‫لكن أشكركما على…‬

230
00:14:00,172 --> 00:14:01,757
‫سيحضر عرضًا يعجبك.‬

231
00:14:03,926 --> 00:14:06,053
‫سيحضر أحد برامج البث الصوتي المفضّلة لديك.‬

232
00:14:07,763 --> 00:14:11,684
‫برامج البث الصوتي النسائية‬
‫عدائية جدًا، مثل عناوينها.‬

233
00:14:12,476 --> 00:14:15,396
‫فتقول غالبيتهن،‬
‫"أطعمني يا مخنّث!" فتُصابون بالدهشة.‬

234
00:14:21,151 --> 00:14:24,905
‫ومثل، "أفوكادو في فرجي"،‬
‫فتقولون في أنفسكم، "لماذا هذا‬

235
00:14:25,573 --> 00:14:26,574
‫الجنون؟"‬

236
00:14:27,658 --> 00:14:29,201
‫لماذا هذه الحدّية؟‬

237
00:14:30,703 --> 00:14:31,537
‫هل تعملين؟‬

238
00:14:31,620 --> 00:14:32,621
‫- أجل.‬
‫- ما عملك؟‬

239
00:14:32,705 --> 00:14:33,831
‫أنا مدرّبة طيران.‬

240
00:14:33,914 --> 00:14:35,541
‫هل ينتابك أيّ توتّر على متن طائرة؟‬

241
00:14:35,624 --> 00:14:37,960
‫لا في الحقيقة. فلا أطير في الطقس القاسي.‬

242
00:14:38,043 --> 00:14:39,753
‫ألا تطيرين في الطقس القاسي؟‬

243
00:14:39,837 --> 00:14:42,047
‫لكنه محتمل ومفاجئ.‬

244
00:14:43,465 --> 00:14:44,842
‫ألم تركبي طائرة في حياتك؟‬

245
00:14:50,764 --> 00:14:53,517
‫- أتعمل؟ أم تدرس؟‬
‫- أعمل في مكتب مدير الشرطة.‬

246
00:14:53,601 --> 00:14:55,144
‫مكتب إدارة الشرطة. مبهر جدًا.‬

247
00:14:58,564 --> 00:15:00,190
‫هذا المجرم غاضب.‬

248
00:15:01,108 --> 00:15:02,484
‫هذا الرجل غاضب فعلًا.‬

249
00:15:06,780 --> 00:15:10,075
‫"إنها زوجتي، وأستطيع ضربها إن أردت."‬

250
00:15:16,665 --> 00:15:20,336
‫ما أكثر الأمور التي كذبت فيها الحكومة.‬
‫فقدنا الثقة بكلّ شيء.‬

251
00:15:20,419 --> 00:15:23,881
‫أتذكّر حين تعرّض "ترامب" لإطلاق نار،‬
‫وقالوا، "ويحي!"‬

252
00:15:24,381 --> 00:15:26,926
‫بدايةً، لم يعد يتكلّم عن ذلك أحد.‬

253
00:15:27,009 --> 00:15:28,594
‫بل ولا يتذكّره أحد حتى.‬

254
00:15:29,219 --> 00:15:31,972
‫اشتبهت بتورّط تلك الساقطة‬
‫من الخدمة السرّية قليلًا.‬

255
00:15:34,892 --> 00:15:38,562
‫أعرف أنها متورّطة لأن عندها تعبيري نفسه‬

256
00:15:38,646 --> 00:15:41,482
‫حين يسألني أحد‬
‫عن التزامي بالنظام الغذائي الكيتوني.‬

257
00:15:41,565 --> 00:15:42,650
‫فكان وجهها هكذا…‬

258
00:15:50,324 --> 00:15:54,036
‫ثم قالوا، "لم نستطع وضع قنّاص‬
‫على ذلك السطح لأنه كان منحدرًا."‬

259
00:15:56,205 --> 00:15:57,873
‫اسمعوا إلى أيّ حدّ كان ذلك السطح غير منحدر.‬

260
00:15:57,957 --> 00:16:02,211
‫أطلقوا النار عليه، ومات،‬
‫ولم تتدحرج جثّته من على السطح.‬

261
00:16:06,465 --> 00:16:10,427
‫تعاطيت الحشيش‬
‫تحت تأثير المهلوسات على أسطح أكثر ميلانًا‬

262
00:16:11,428 --> 00:16:12,346
‫من ذلك السطح.‬

263
00:16:12,429 --> 00:16:14,598
‫كم عجيب أن نسمع‬

264
00:16:15,724 --> 00:16:17,351
‫هذا الكلام، صحيح؟‬

265
00:16:17,851 --> 00:16:19,561
‫فقدنا الثقة بكلّ شيء.‬

266
00:16:20,145 --> 00:16:22,856
‫يُفترض بنا أن نخاف من "الصين"،‬
‫وهو الموضوع الأهمّ اليوم.‬

267
00:16:22,940 --> 00:16:25,150
‫يُفترض بنا أن نرتعب من "الصين"،‬
‫لكنني غير مرتعب.‬

268
00:16:25,234 --> 00:16:28,779
‫فابني الروحي صينيّ.‬
‫عمره ثلاث سنوات وظريف جدًا.‬

269
00:16:29,321 --> 00:16:32,116
‫لا يعترف باستقلال "تايوان".‬

270
00:16:34,660 --> 00:16:35,786
‫هذا هو موقفه السياسي.‬

271
00:16:35,869 --> 00:16:38,747
‫فهو مؤمن بمبدأ "الصين" الواحدة. هذا موقفه.‬

272
00:16:39,498 --> 00:16:42,543
‫وحين يزورني مع والديه، أقول له،‬
‫"ارفع الإصبع الواحدة.‬

273
00:16:42,626 --> 00:16:45,295
‫(الصين الواحدة)." هذا ظريف.‬
‫"ارفع الإصبع الواحدة."‬

274
00:16:45,921 --> 00:16:48,215
‫يقضي وقتًا ممتعًا مع عمه، صحيح؟‬
‫"ارفع الإصبع الواحدة.‬

275
00:16:48,298 --> 00:16:51,552
‫(الصين الواحدة)،‬
‫هذا مبدؤك. (الصين الواحدة)."‬

276
00:16:53,679 --> 00:16:55,889
‫وبعد بضعة أيام، أقسم لكم،‬

277
00:16:56,390 --> 00:16:58,642
‫أقامت مدرسته جلسة تصوير لطلّاب الصف.‬

278
00:16:58,726 --> 00:17:01,437
‫وكانت هذه أول صورة طلّاب له،‬

279
00:17:01,520 --> 00:17:03,480
‫فوقف في الوسط تمامًا‬

280
00:17:03,564 --> 00:17:05,774
‫في الصفّ الأول من زملائه كلّهم هكذا…‬

281
00:17:14,742 --> 00:17:17,619
‫فاتصلت المعلّمة بمنزلهم. وصدفت زيارتي لهم.‬

282
00:17:18,412 --> 00:17:21,665
‫قالت، "إنه ظريف جدًا، لكن لماذا يرفعها؟‬

283
00:17:21,749 --> 00:17:23,834
‫هل يقصد أنه الأول على المدرسة؟"‬

284
00:17:25,586 --> 00:17:29,506
‫فأخذت الهاتف وقلت، "إنه قوميّ صيني.‬

285
00:17:32,593 --> 00:17:36,055
‫ويؤمن بغزو واحتلال (تايوان).‬

286
00:17:37,931 --> 00:17:40,684
‫فلم لا تسأليه عن موقفه السياسي‬
‫أيتها الساقطة المغفّلة؟‬

287
00:17:40,768 --> 00:17:43,937
‫هو مستقبل هذا البلد، لا أنت.‬

288
00:17:44,021 --> 00:17:46,106
‫هو القائد، لا أنت.‬

289
00:17:46,190 --> 00:17:47,608
‫وأنت تعملين بإمرته."‬

290
00:17:52,237 --> 00:17:54,323
‫إنه فلبيني، لكننا نكذب.‬

291
00:18:01,371 --> 00:18:05,000
‫كم خلافاتنا مضحكة في "أمريكا".‬
‫سنحظر "تيك توك".‬

292
00:18:05,084 --> 00:18:06,001
‫أو ربما لا.‬

293
00:18:06,627 --> 00:18:07,503
‫لا أدري.‬

294
00:18:08,587 --> 00:18:11,965
‫لا يهمّني موقفكم من ذلك.‬
‫إذ تأتي سنّ يُستحسن فيه الصمت.‬

295
00:18:12,049 --> 00:18:16,136
‫فعمري 39 سنة ولي أصدقاء لا يزالون يقولون،‬

296
00:18:16,220 --> 00:18:18,514
‫"لا يمكنهم حظر (تيك توك)!"‬

297
00:18:18,597 --> 00:18:19,807
‫فأقول، "بحقّك يا (رالف)،‬

298
00:18:20,724 --> 00:18:21,558
‫فلتجلس.‬

299
00:18:22,392 --> 00:18:23,477
‫لا تتدخّل في هذا."‬

300
00:18:25,896 --> 00:18:28,607
‫"لا يمكنهم حظر تطبيق رقص الأطفال ذاك."‬

301
00:18:29,650 --> 00:18:30,484
‫"(رالف).‬

302
00:18:32,361 --> 00:18:35,364
‫أنت تعطي صورة فظيعة. كفى، أرجوك."‬

303
00:18:36,031 --> 00:18:38,492
‫"أين سأشاهد الأولاد يرقصون؟"‬

304
00:18:38,575 --> 00:18:40,160
‫"حسنًا، بحقّك، كفى!"‬

305
00:18:44,832 --> 00:18:47,376
‫لكن السبب الذي تقدّمه الحكومة مدهش.‬

306
00:18:47,459 --> 00:18:51,088
‫فيقولون، "علينا حظر (تيك توك)‬
‫لأن (الصين) تتجسّس علينا."‬

307
00:18:51,880 --> 00:18:53,006
‫قلت أنا، "حسنًا.‬

308
00:18:53,674 --> 00:18:55,175
‫لكنكم كنتم أيضًا‬

309
00:18:56,385 --> 00:18:57,886
‫تتجسّسون علينا."‬

310
00:18:57,970 --> 00:19:02,057
‫قالوا، "صحيح، لكنهم يتجسّسون بطريقة صينية.‬

311
00:19:04,351 --> 00:19:06,270
‫أما نحن فلسنا جديين في تجسسنا.‬

312
00:19:09,314 --> 00:19:11,483
‫فهم صينيون جدًا في هذا الموضوع.‬

313
00:19:12,568 --> 00:19:16,155
‫نروّح نحن عن أنفسنا في العمل. لكنهم صينيون.‬

314
00:19:16,989 --> 00:19:18,490
‫فهل ترى الفرق؟"‬

315
00:19:18,574 --> 00:19:20,492
‫"لا، في الحقيقة، لا، أنا…"‬

316
00:19:23,453 --> 00:19:26,165
‫يا ليت "الصين" تتجسّس علينا بـ"تيك توك".‬

317
00:19:26,248 --> 00:19:31,420
‫يا ليتها أنفقت مليارات الدولارات‬
‫لنشر ذلك التطبيق على هواتف الجميع‬

318
00:19:31,503 --> 00:19:34,006
‫ليتسنّى لهم جمع الاستخبارات كلّها.‬

319
00:19:36,800 --> 00:19:37,843
‫الجوهري‬

320
00:19:38,594 --> 00:19:42,764
‫والهادف من الاستخبارات على "تيك توك".‬

321
00:19:43,432 --> 00:19:47,644
‫يا ليتهم يُضطرون‬
‫إلى مشاهدة كلّ مقطع "تيك توك" أُنتج يومًا.‬

322
00:19:47,728 --> 00:19:49,897
‫يا ليت الجيش الصيني‬

323
00:19:49,980 --> 00:19:53,942
‫فيه جنرال يجلس في غرفة جامد الوجه‬

324
00:19:54,902 --> 00:19:58,697
‫ويشاهد كلّ ربّة منزل عقلها مخدّر بالـ"زاناكس"‬

325
00:20:01,825 --> 00:20:05,162
‫وكلّ شجار في "وافل هاوس"، وتبريح الناس‬

326
00:20:05,954 --> 00:20:08,749
‫بعضهم بعضًا ضربًا بعجّة البطاطا.‬

327
00:20:08,832 --> 00:20:10,876
‫نراه يجلس هناك جامد الوجه.‬

328
00:20:10,959 --> 00:20:13,629
‫بلدنا الوحيد‬
‫الذي يُمارس فيه القتل عند الفطور، فنحن…‬

329
00:20:14,838 --> 00:20:18,300
‫نحن البلد الوحيد الذي يضع فيه الناس‬
‫كأس عصير البرتقال من يدهم قائلين،‬

330
00:20:18,383 --> 00:20:20,469
‫"فليكن، هيّا بنا. هيّا حالًا.‬

331
00:20:20,552 --> 00:20:21,887
‫سأقتلك في الحال‬

332
00:20:21,970 --> 00:20:24,264
‫أمام ابنتي التي تأكل الخبز الفرنسي المحمّص.‬

333
00:20:24,348 --> 00:20:25,432
‫سأقتلك.‬

334
00:20:26,642 --> 00:20:27,893
‫والساعة 10 صباحًا."‬

335
00:20:31,480 --> 00:20:33,690
‫لا أقول إن "تيك توك" رائع.‬

336
00:20:33,774 --> 00:20:34,900
‫ففيه مشكلات.‬

337
00:20:34,983 --> 00:20:37,819
‫ثمة فتاة على "تيك توك" الآن‬
‫تعتبر نفسها صقرًا.‬

338
00:20:40,948 --> 00:20:43,617
‫لا تهمّني مواقفكم السياسية، فهذا غير مثالي.‬

339
00:20:45,535 --> 00:20:48,163
‫وأن بعضًا من أولادنا يحسب نفسه طائرًا،‬

340
00:20:48,872 --> 00:20:49,915
‫هذا ليس الهدف.‬

341
00:20:53,085 --> 00:20:55,629
‫لكن اللوم ليس عليها، بل على والديها.‬

342
00:20:55,712 --> 00:20:58,799
‫إن كانت ابنتكم تحسب نفسها صقرًا،‬
‫فليست السبب.‬

343
00:20:58,882 --> 00:20:59,925
‫وإنما أنتم.‬

344
00:21:00,676 --> 00:21:02,803
‫أنتم السبب.‬
‫فهذه الفتاة لم يقل لها أحد يومًا،‬

345
00:21:02,886 --> 00:21:05,681
‫"هيّا، تعالي إلى هنا يا عزيزتي.‬
‫تعالي إلى هنا يا عزيزتي.‬

346
00:21:05,764 --> 00:21:07,557
‫تعالي إلى هنا. اخرسي."‬

347
00:21:08,892 --> 00:21:10,936
‫لم تُرم يومًا من على السلّم ويُقل لها،‬

348
00:21:11,937 --> 00:21:13,021
‫"طيري!‬

349
00:21:15,649 --> 00:21:18,485
‫أترين؟ لا تستطيعين. أنت كذّابة وعاهرة.‬

350
00:21:19,987 --> 00:21:21,613
‫وأهدرت وقت الجميع.‬

351
00:21:21,697 --> 00:21:24,491
‫اذهبي إلى الطبيب البيطري‬
‫بذراع مكسورة وقولي له إنك صقر‬

352
00:21:24,574 --> 00:21:26,034
‫أيتها النرجسية اللعينة.‬

353
00:21:26,118 --> 00:21:29,746
‫أنت نرجسية وكذّابة، وسئمنا من هرائك.‬

354
00:21:29,830 --> 00:21:32,124
‫لست صقرًا! بل أنت نكرة.‬

355
00:21:32,207 --> 00:21:36,628
‫تتخصّصين بالاتصالات‬
‫في كلية الفنون الحرّة على حسابي!‬

356
00:21:36,712 --> 00:21:38,297
‫أنا مدمن على الشراب!‬

357
00:21:38,380 --> 00:21:41,550
‫ولا أستطيع تحمّل هذا!‬

358
00:21:41,633 --> 00:21:45,012
‫أنت نكرة! لا تطيرين، ولا تتحرّكين إلى مكان!‬

359
00:21:45,095 --> 00:21:49,683
‫لا تشترين طعامك بنفسك،‬
‫وأنت كذّابة وخرّبت هذه العائلة!"‬

360
00:21:59,526 --> 00:22:03,363
‫لكن عائلتها التي من البيض‬
‫تقول لها، "أحبّ الصقور.‬

361
00:22:05,532 --> 00:22:08,285
‫أحبّ الطيور…" لا خير في ذلك.‬

362
00:22:09,328 --> 00:22:10,162
‫صحيح؟‬

363
00:22:11,872 --> 00:22:14,291
‫لم يعد بإمكانكم التكلّم مع أولادكم‬

364
00:22:14,374 --> 00:22:16,710
‫كما تكلّم والداي معي.‬

365
00:22:16,793 --> 00:22:18,045
‫لم يعد هذا يجدي نفعًا.‬

366
00:22:18,670 --> 00:22:20,589
‫لا يمكن. واسمعوا، هل من نفع‬

367
00:22:20,672 --> 00:22:23,300
‫في هوس جيل اليوم بصحّته العقلية؟ أجل.‬

368
00:22:24,051 --> 00:22:26,136
‫معهم الحقّ. وهل هم مزعجون؟‬

369
00:22:26,845 --> 00:22:27,679
‫أجل.‬

370
00:22:28,263 --> 00:22:29,765
‫هل نكرههم؟‬

371
00:22:29,848 --> 00:22:30,724
‫أجل.‬

372
00:22:31,266 --> 00:22:32,684
‫وذلك كلّه صحيح،‬

373
00:22:33,268 --> 00:22:34,770
‫لكنهم على حقّ.‬

374
00:22:34,853 --> 00:22:37,522
‫فلي أصدقاء يأتيهم الولد قائلًا،‬

375
00:22:37,606 --> 00:22:40,067
‫"أعاني مشكلات عقلية، وعليّ التعامل معها."‬

376
00:22:40,150 --> 00:22:41,818
‫فيجيب صديقي، "هنيئًا لك.‬

377
00:22:42,444 --> 00:22:44,488
‫أنا موجود إذا احتجت إليّ."‬

378
00:22:44,571 --> 00:22:48,033
‫كان حوار كهذا مستحيلًا في حياتي.‬

379
00:22:48,116 --> 00:22:51,203
‫فلو ذهبت إلى أبي قائلًا،‬
‫"أبي، أعاني مشكلات عقلية."‬

380
00:22:51,286 --> 00:22:53,288
‫فكان ليقول، "اخرس.‬

381
00:22:54,081 --> 00:22:56,416
‫خرّبت أنت وأمّك حياتي.‬

382
00:22:57,667 --> 00:23:00,545
‫كلاكما سمين وبيتنا مقرف.‬

383
00:23:01,171 --> 00:23:03,423
‫لا أجد إلّا الفوضى عند عودتي إليه.‬

384
00:23:03,507 --> 00:23:06,343
‫أركب سيارتي وأذهب إلى وظيفتي التي أكرهها‬

385
00:23:06,426 --> 00:23:09,137
‫كي أشتري طعامًا لك ولأمّك السمينة.‬

386
00:23:11,473 --> 00:23:13,975
‫ثم أعود إلى هذا البيت القذر كلّ ليلة.‬

387
00:23:14,059 --> 00:23:17,354
‫إنه مقرف وأكره نفسي وأريد قتل نفسي‬

388
00:23:17,437 --> 00:23:19,481
‫وأريد قتلكما أنت وأمّك.‬

389
00:23:19,564 --> 00:23:21,274
‫أنت سمين وأكرهك.‬

390
00:23:21,358 --> 00:23:24,403
‫وأكره حياتي ويا ليتنا نموت جميعًا."‬

391
00:23:25,404 --> 00:23:27,572
‫أقول، "شكرًا جزيلًا يا أبي."‬

392
00:23:28,407 --> 00:23:31,034
‫فيقول، "أنا هنا متى ما أردت التكلّم.‬

393
00:23:32,702 --> 00:23:36,123
‫أحبّك يا بني." "وأنا أحبّك. شكرًا. ممتن لك."‬

394
00:23:41,628 --> 00:23:44,631
‫الأمراض العقلية كثيرة‬
‫في "أمريكا" الآن. لا تُعدّ.‬

395
00:23:44,714 --> 00:23:45,757
‫صحيح؟‬

396
00:23:45,841 --> 00:23:47,968
‫ولا تُحصى. فمن ليس عنده مرض عقلي،‬

397
00:23:49,052 --> 00:23:49,928
‫فليشتر واحدًا.‬

398
00:23:51,138 --> 00:23:52,013
‫فليشتر واحدًا.‬

399
00:23:53,515 --> 00:23:56,143
‫ويخبرننا الناس الآن عن عقدهم المستعصية.‬

400
00:23:56,226 --> 00:23:57,936
‫يثقلوننا بمشكلاتهم النفسية.‬

401
00:23:58,019 --> 00:24:00,689
‫كان عند الناس خجل، أي بمعنى‬

402
00:24:00,772 --> 00:24:04,860
‫أنهم كانوا يتكتّمون‬
‫على أمور في أنفسهم تحطّ من قدرهم.‬

403
00:24:05,735 --> 00:24:06,653
‫فهذا مخجل.‬

404
00:24:07,571 --> 00:24:11,032
‫"لا أريد إخبارك بما ينتقص من شأني."‬

405
00:24:11,116 --> 00:24:12,075
‫كان ذلك السائد‬

406
00:24:12,742 --> 00:24:14,035
‫لزمن طويل جدًا.‬

407
00:24:15,036 --> 00:24:16,580
‫لكنه لم يعد سائدًا.‬

408
00:24:17,497 --> 00:24:18,874
‫والقليل منه‬

409
00:24:18,957 --> 00:24:20,333
‫يجب أن نسترجعه.‬

410
00:24:22,169 --> 00:24:25,922
‫لأننا نخرج لنتغدّى مع شخص‬
‫ونسأل، "أتريد تقاسم أجنحة الدجاج؟"‬

411
00:24:26,006 --> 00:24:28,925
‫فيجيبون، "أعاني من اضطراب الشخصية الحدّية."‬

412
00:24:32,345 --> 00:24:34,139
‫نقول، "حسنًا، بصلصة البوفالو؟‬

413
00:24:35,807 --> 00:24:36,808
‫أم الشواء؟‬

414
00:24:37,684 --> 00:24:38,852
‫ماذا… عمّ…"‬

415
00:24:40,729 --> 00:24:44,357
‫يحسب صديقي أنه يعاني‬
‫من اضطراب الشخصية الحدّية.‬

416
00:24:45,525 --> 00:24:47,861
‫أخبرني بذلك قائلًا،‬
‫"أعاني من اضطراب الشخصية الحدّية."‬

417
00:24:47,944 --> 00:24:49,237
‫فسألت، "ماذا تقصد؟"‬

418
00:24:49,321 --> 00:24:52,199
‫أجاب، "يعني أنني أخرب كلّ علاقة في حياتي."‬

419
00:24:52,824 --> 00:24:54,868
‫قلت، "أنت وضيع."‬

420
00:24:59,039 --> 00:25:02,000
‫بأيّ فحص يُشخّص؟ كيف يُحدّد؟‬

421
00:25:03,460 --> 00:25:06,087
‫وهناك أيضًا ثنائي القطب،‬
‫ويُعتبر ثنائي القطب الجذّاب بينها‬

422
00:25:06,171 --> 00:25:08,048
‫لأنه غامض قليلًا.‬

423
00:25:08,131 --> 00:25:09,424
‫صحيح؟‬

424
00:25:09,508 --> 00:25:11,468
‫ثنائي القطب بمثابة…‬

425
00:25:17,641 --> 00:25:20,060
‫"أنا عاهرة صغيرة ثنائية القطب.‬

426
00:25:22,103 --> 00:25:23,647
‫أو ربما لا."‬

427
00:25:28,985 --> 00:25:30,862
‫كانت أمّي مريضة حقيقية.‬

428
00:25:30,946 --> 00:25:32,239
‫عانت من الفصام.‬

429
00:25:32,322 --> 00:25:35,700
‫لم تشخّص نفسها على "لينكد إن"‬
‫كهؤلاء الأولاد الضعفاء.‬

430
00:25:35,784 --> 00:25:39,538
‫كانت أمّي مختلّة عقلية حقيقية، وحبسناها.‬

431
00:25:39,621 --> 00:25:42,290
‫هذا هو الحلّ مع المختلّين، حبسهم في زنزانة.‬

432
00:25:43,250 --> 00:25:46,545
‫تقولون إنكم ذاهبون إلى مطعم‬
‫ثم تزورونهم مرّة في العام.‬

433
00:25:50,799 --> 00:25:55,345
‫أتعرفون لماذا أصدّق أن الفصام حقيقي؟‬
‫لأن لا أحد يتظاهر به.‬

434
00:25:57,472 --> 00:25:59,516
‫لا يتهرّب أحد من العمل هكذا.‬

435
00:26:00,016 --> 00:26:02,852
‫لا يتصل أحد قائلًا،‬
‫"اسمع، لا أستطيع المجيء…"‬

436
00:26:06,147 --> 00:26:08,650
‫فيجيبون، "تبدو حالتك صعبة. استرح اليوم.‬

437
00:26:09,651 --> 00:26:10,694
‫استرح اليوم."‬

438
00:26:12,112 --> 00:26:16,116
‫أعرف صعوبة القلق والاكتئاب.‬
‫أفهمهما. فقد عانيت منهما.‬

439
00:26:16,199 --> 00:26:19,369
‫أعرف صعوبتهما.‬
‫لكن يوقن المرء أنه يعاني منهما.‬

440
00:26:20,036 --> 00:26:23,290
‫إذ نقول للناس، "أنا مكتئب."‬

441
00:26:23,373 --> 00:26:25,041
‫فيقولون، "هذا مؤسف."‬

442
00:26:26,209 --> 00:26:28,461
‫أمّا إذا ذهبتم إلى أمّي قائلين،‬

443
00:26:28,545 --> 00:26:30,380
‫"(باتي)، أنت تعانين من الفصام."‬

444
00:26:30,463 --> 00:26:31,840
‫فستقول، "أحقًا؟‬

445
00:26:32,757 --> 00:26:34,759
‫ألمجرّد أنهم يسمّمون طعامي؟‬

446
00:26:37,512 --> 00:26:39,514
‫ألمجرّد تتبّع الكوريين لي؟"‬

447
00:26:40,015 --> 00:26:42,642
‫كانت تلك حالتها. لا أعرف لماذا.‬

448
00:26:42,726 --> 00:26:45,812
‫دخلت إلى بيتي ذات مرّة،‬
‫وكنت منتشيًا جدًا. كان عمري 15.‬

449
00:26:45,895 --> 00:26:47,606
‫دخلت، فقالت، "اسمع!"‬

450
00:26:47,689 --> 00:26:48,815
‫قلت أنا، "ماذا!"‬

451
00:26:48,898 --> 00:26:51,693
‫فقالت، "يتتبّعني الكوريون، لكن لا تقلق.‬

452
00:26:51,776 --> 00:26:54,654
‫فهم يحمونني." ثم قلت، "إبداع حقيقي."‬

453
00:27:01,161 --> 00:27:04,122
‫هكذا عرفت أن لاعبة الجمباز‬
‫في "الأولمبياد" كانت كاذبة.‬

454
00:27:04,205 --> 00:27:07,792
‫حين قالت، "لا أستطيع المنافسة،‬
‫فأنا أعاني مشكلات عقلية."‬

455
00:27:07,876 --> 00:27:09,753
‫قلت في نفسي، "لا شيء كهذا في الواقع.‬

456
00:27:10,253 --> 00:27:13,381
‫لا تعانين من مشكلات عقلية كافية.‬
‫فأعرف المجانين الحقيقيين…‬

457
00:27:13,465 --> 00:27:16,593
‫والمجانين الحقيقيون… ينافسون."‬

458
00:27:19,054 --> 00:27:21,890
‫إذا ذهبتم إلى أمّي في المصحّة العقلية‬

459
00:27:21,973 --> 00:27:24,601
‫قائلين، "(باتي)،‬
‫ستشاركين في (الأولمبياد)،" فستقول،‬

460
00:27:24,684 --> 00:27:25,852
‫"بكلّ تأكيد."‬

461
00:27:27,395 --> 00:27:30,565
‫وكنا لنضع مؤخرتها السمينة في كرسي متحرك‬

462
00:27:30,649 --> 00:27:33,777
‫ونجرّها إلى بساط الجمباز سائلين،‬
‫"ما مسابقتك؟"‬

463
00:27:33,860 --> 00:27:36,237
‫كانت لتجيب، "(أوباما) مسلم." وندفعها.‬

464
00:27:40,158 --> 00:27:40,992
‫إنها…‬

465
00:27:42,243 --> 00:27:45,997
‫استعدّت لعقود من أجل تمثيل بلدها‬

466
00:27:46,831 --> 00:27:47,957
‫في تلك المسابقة.‬

467
00:27:48,458 --> 00:27:50,377
‫لماذا تمارسين رياضات في "الأولمبياد"‬

468
00:27:50,460 --> 00:27:53,380
‫إن كان بإمكانك التهرّب منها‬
‫في يوم متعب؟ هراء.‬

469
00:27:53,463 --> 00:27:56,091
‫أعطوا الناس ميداليات‬
‫حسب فظاعة واستعصاء حياتهم.‬

470
00:27:56,174 --> 00:27:57,550
‫سيستغرق ذلك نصف ساعة.‬

471
00:27:58,551 --> 00:28:00,470
‫"تعرّضت للتحرّش إذًا. برونزية."‬

472
00:28:01,763 --> 00:28:04,265
‫"تحرّش بك أبوك. فضّية."‬

473
00:28:04,349 --> 00:28:06,101
‫"تحرّشت أنت بأبيك.‬

474
00:28:06,601 --> 00:28:07,602
‫ذهبية."‬

475
00:28:16,152 --> 00:28:18,947
‫يعيش "باف دادي" موسم عطل صعبًا.‬

476
00:28:20,949 --> 00:28:22,075
‫فعلًا.‬

477
00:28:22,659 --> 00:28:24,494
‫مهما كانت وجهة… كما تعرفون.‬

478
00:28:25,662 --> 00:28:29,165
‫لكن أتفهّم. فهذا سبب وجيه للنبذ.‬

479
00:28:29,249 --> 00:28:31,209
‫صحيح؟ فهو شيطان.‬

480
00:28:31,292 --> 00:28:33,294
‫عليه اللعنة. زجّوا به في السجن.‬

481
00:28:35,046 --> 00:28:37,674
‫ثمة أشخاص نُبذوا دون ارتكابهم خطأ.‬

482
00:28:37,757 --> 00:28:39,843
‫فماذا فعلت "ليزو"؟‬

483
00:28:39,926 --> 00:28:41,803
‫لماذا نُبذت "ليزو"؟‬

484
00:28:41,886 --> 00:28:43,805
‫نُبذت من جماعتها.‬

485
00:28:43,888 --> 00:28:45,849
‫إذ حاولت سميناتها في الخلفية‬

486
00:28:47,058 --> 00:28:48,727
‫نبذ أمّهن.‬

487
00:28:48,810 --> 00:28:52,313
‫حاولت هؤلاء الخنزيرات الجاحدات نبذ أمّهن.‬

488
00:28:52,897 --> 00:28:54,190
‫منحتهن الحياة.‬

489
00:28:54,274 --> 00:29:00,029
‫إذ وجدت تلك الساقطات في "تشيك فيل إيه"‬
‫ومحطات الوقود يشربن مخفوق الحليب.‬

490
00:29:00,113 --> 00:29:03,908
‫لا يمكن أن أكون راقصًا سمينًا في الخلفية.‬
‫فلا عمل من هذا القبيل أصلًا.‬

491
00:29:04,951 --> 00:29:07,203
‫لا أستطيع الوقوف خلف "تايلر سويفت" و…‬

492
00:29:08,955 --> 00:29:10,790
‫كانت ستصعقني الشرطة،‬

493
00:29:10,874 --> 00:29:14,043
‫وهؤلاء الساقطات السمينات‬
‫أُعطين أحسن عمل يتسنّى لهن في حياتهن.‬

494
00:29:14,127 --> 00:29:15,754
‫فكيف يتخلّين عن ذلك العمل؟‬

495
00:29:15,837 --> 00:29:18,047
‫كم كانت التمارين صعبة؟‬

496
00:29:20,675 --> 00:29:22,761
‫يعتمد نصفهن على أسطوانات الأكسجين.‬

497
00:29:29,684 --> 00:29:34,439
‫كان لـ"ليزو" برنامج تبحث فيه عنهن،‬
‫اسمه "(ليزو)، جاءت الفتيات الكبيرات."‬

498
00:29:34,939 --> 00:29:36,566
‫ويبدو اسمه تهديدًا.‬

499
00:29:39,277 --> 00:29:41,863
‫إذ تبدو عبارةً تُسمع على مذياع الشرطة.‬

500
00:29:41,946 --> 00:29:44,824
‫"جاءت الفتيات الكبيرات. فامتطوا الأحصنة.‬

501
00:29:45,825 --> 00:29:48,119
‫لا تستهينوا بهن، فهؤلاء فتيات كبيرات.‬

502
00:29:48,203 --> 00:29:50,622
‫امتطوا الأحصنة حالًا."‬

503
00:29:53,583 --> 00:29:55,293
‫وموضوع البرنامج‬

504
00:29:55,376 --> 00:29:57,420
‫كان عن النساء السمينات حدّ المرض‬

505
00:29:57,962 --> 00:30:01,424
‫اللواتي لطالما حلمن‬
‫بأن يكنّ راقصات في الخلفية.‬

506
00:30:04,719 --> 00:30:07,889
‫لكن حُرمن الفرصة على يد "المتنوّرين".‬

507
00:30:10,475 --> 00:30:12,018
‫والجاذبية، فلنكن…‬

508
00:30:14,145 --> 00:30:17,273
‫المؤامرة الحقيقية‬
‫لإسقاط الساقطات الكبيرات.‬

509
00:30:18,024 --> 00:30:19,067
‫فلنكن صريحين.‬

510
00:30:21,319 --> 00:30:24,447
‫وأساءت إليهن "ليزو" قليلًا.‬
‫وعشن المرّ على يدها إلى حدّ ما.‬

511
00:30:24,531 --> 00:30:26,491
‫فقد كانت لئيمة ووقحة.‬

512
00:30:26,574 --> 00:30:27,784
‫وإن يكن؟‬

513
00:30:27,867 --> 00:30:31,496
‫ساقطة مثيرة تسخر من سمينات؟ غير مقبول.‬

514
00:30:32,205 --> 00:30:33,665
‫أمّا إن فعلت ذلك "ليزو"؟‬

515
00:30:34,374 --> 00:30:35,625
‫فهو مضحك جدًا.‬

516
00:30:36,334 --> 00:30:38,753
‫أكثر ما أضحكني في حياتي.‬

517
00:30:40,421 --> 00:30:43,216
‫إن كنت ساقطة سمينة‬
‫والتفتّ إلى راقصاتك في الخلفية،‬

518
00:30:43,299 --> 00:30:45,718
‫مجموعة المشاكسات البدينات السمينات، قائلة،‬

519
00:30:45,802 --> 00:30:48,137
‫"تمالكن أنفسكن أيتها الكسولات السمينات."‬

520
00:30:53,309 --> 00:30:54,519
‫فيكون جوابهن،‬

521
00:30:55,103 --> 00:30:56,604
‫"ما هذا؟‬

522
00:30:56,688 --> 00:30:58,815
‫بئسًا لك أيتها الساقطة السمينة، قسمًا إنني…"‬

523
00:31:01,025 --> 00:31:03,528
‫سيقاضونها في محكمة، وهي محكمة حقيقية.‬

524
00:31:08,908 --> 00:31:11,578
‫لا محكمة سكاكر، بل محكمة…‬

525
00:31:11,661 --> 00:31:13,413
‫لا محكمة شوكولاتة، بل…‬

526
00:31:16,124 --> 00:31:17,375
‫سيدخل القاضي،‬

527
00:31:17,458 --> 00:31:20,336
‫وسينظر إلى "ليزو"‬
‫وإلى راقصاتها في الخلفية قائلًا، "سيداتي،‬

528
00:31:21,045 --> 00:31:22,672
‫لا أستطيع التمييز بينكن.‬

529
00:31:26,092 --> 00:31:28,928
‫فسأمنح جميعكن شهادة هدية مثلّجات‬
‫في (ديري كوين).‬

530
00:31:29,762 --> 00:31:31,764
‫لأن جميعكن بدينات.‬

531
00:31:34,142 --> 00:31:35,143
‫وأحبّكن."‬

532
00:31:36,769 --> 00:31:37,604
‫صحيح؟‬

533
00:31:38,396 --> 00:31:41,399
‫لا خيار آخر في ذلك الموقف، صحيح؟‬

534
00:31:41,482 --> 00:31:42,650
‫ليس باليد حيلة أخرى.‬

535
00:31:43,151 --> 00:31:46,863
‫يستخدم الكثير من المشاهير "أوزمبك".‬
‫رائع، لكن لا تنكروا فقط.‬

536
00:31:46,946 --> 00:31:50,992
‫تجرّأت "كلوي كارداشيان"‬
‫على الاعتراف قائلة، "لي مدرّب."‬

537
00:31:54,287 --> 00:31:55,955
‫يا ساقطة، بات لك رأس جديد.‬

538
00:31:57,582 --> 00:32:01,628
‫لم تجدي مدرّبًا، بل مستحضر أرواح،‬
‫أو ربما ذهبت إلى الغابة،‬

539
00:32:01,711 --> 00:32:04,464
‫ونبشت جثّة ولد من السكان الأصليين،‬

540
00:32:04,547 --> 00:32:06,341
‫ومصصت منه روحه.‬

541
00:32:06,424 --> 00:32:09,469
‫هذه شعوذة، لا تمارين معدة، لا بأس.‬

542
00:32:09,552 --> 00:32:12,388
‫لكن لا تكذبي وتنكري الحقيقة.‬

543
00:32:15,892 --> 00:32:18,853
‫تأخذني الكوميديا إلى أماكن شائقة.‬
‫فقد كنت في "فنلندا"‬

544
00:32:19,520 --> 00:32:22,440
‫مؤخرًا، وجاءتني المرأة التي حجزتني قائلة،‬

545
00:32:22,523 --> 00:32:24,817
‫"مرحبًا، هل لي بسؤال؟" فقلت، "أجل."‬

546
00:32:24,901 --> 00:32:27,612
‫قالت، "هل لك محتوى‬
‫عن حوادث إطلاق النار في المدارس؟"‬

547
00:32:29,989 --> 00:32:31,491
‫أجبت، "أجل."‬

548
00:32:33,451 --> 00:32:35,453
‫فقالت، "لا تستطيع تقديمه‬

549
00:32:36,621 --> 00:32:38,373
‫اليوم. فسألت، "لماذا؟"‬

550
00:32:38,456 --> 00:32:40,375
‫أجابت، "وقعت حادثة إطلاق نار‬
‫في مدرسة عندنا مؤخرًا."‬

551
00:32:40,458 --> 00:32:42,627
‫فقلت، "يؤسفني ذلك، كم ولدًا قُتل؟"‬

552
00:32:42,710 --> 00:32:43,962
‫أجابت، "واحد."‬

553
00:32:44,045 --> 00:32:46,005
‫فقلت، "عليك اللعنة.‬

554
00:32:47,423 --> 00:32:52,470
‫أنا من (الولايات المتحدة الأمريكية)‬
‫أيتها المتحجّرة القلب.‬

555
00:32:52,553 --> 00:32:55,181
‫يوم يُقتل ولد واحد هو يوم خير."‬

556
00:32:57,392 --> 00:33:00,395
‫ما كان واحدنا ليغلق الهاتف‬
‫لأنه سمع عن مقتل ولد واحد.‬

557
00:33:00,478 --> 00:33:02,689
‫إذا كنا نتكلم على الهاتف وجاء ابننا يخبرنا‬

558
00:33:02,772 --> 00:33:05,108
‫عن وقوع إطلاق نار‬
‫وقتل ولد واحد، نقول، "أجل.‬

559
00:33:05,191 --> 00:33:06,943
‫ما وجهة الرحلة البحرية؟"‬

560
00:33:15,201 --> 00:33:18,871
‫وقصتي عن حادثة إطلاق نار في المدرسة‬
‫كانت قصة حقيقية، وكانت إنذارًا كاذبًا.‬

561
00:33:18,955 --> 00:33:20,623
‫فلا داعي للغضب.‬

562
00:33:20,707 --> 00:33:23,292
‫اتصلت بي صديقتي‬
‫وكان ابنها ذو الـ15 عامًا في المدرسة.‬

563
00:33:23,376 --> 00:33:24,419
‫فأرسل إليها رسالة نصية.‬

564
00:33:24,502 --> 00:33:27,255
‫قال فيها، "أمّي،‬
‫ثمة مطلق نار طليق وأنا مختبئ.‬

565
00:33:27,338 --> 00:33:29,090
‫وإن حصل شيء،‬

566
00:33:29,173 --> 00:33:31,551
‫فأريد أن تعرفا أنت وأبي أنني أحبّكما."‬

567
00:33:31,634 --> 00:33:34,971
‫وفظيع أن تصلنا هكذا رسالة، لكنها رقيقة.‬

568
00:33:39,517 --> 00:33:41,686
‫بسبب كلمة "أحبّكما" في الختام.‬

569
00:33:43,896 --> 00:33:49,527
‫كان مستحيلًا أن أرسل تلك الرسالة‬
‫في سنّ الـ14 إلى والديّ.‬

570
00:33:49,610 --> 00:33:52,905
‫بل كنت لأقول، "أمّي وأبي،‬
‫ثمة مطلق نار طليق، أنا مختبئ.‬

571
00:33:52,989 --> 00:33:57,452
‫وإن حصل شيء، فلنكن صريحين،‬
‫لم يتكلّف أحد بيننا عناء شيء.‬

572
00:33:59,120 --> 00:34:01,539
‫فثمة مطلق نار طليق في هذه المدرسة الحكومية‬

573
00:34:01,622 --> 00:34:03,249
‫التي أرسلتماني إليها مجّانًا.‬

574
00:34:03,833 --> 00:34:05,752
‫فكم كان الاحتمال كبيرًا؟ جدًا.‬

575
00:34:06,919 --> 00:34:08,755
‫لا تقلقا خاطريكما بهذا في الجنازة‬

576
00:34:08,838 --> 00:34:11,174
‫إن استطعتما دفع تكاليف جنازة‬
‫أيها الوضيعان الكسولان.‬

577
00:34:11,257 --> 00:34:13,676
‫بالمناسبة، هذه الرسائل خضراء.‬

578
00:34:13,760 --> 00:34:16,846
‫فهل أنتما متصلان بشبكة اللاسلكي‬
‫أصلًا يا خسيسان؟"‬

579
00:34:23,311 --> 00:34:25,521
‫قاتل شارع "ريني" هذا عجيب جدًا، أليس كذلك؟‬

580
00:34:26,564 --> 00:34:28,691
‫يرمي الناس في البحيرة ببساطة.‬

581
00:34:29,776 --> 00:34:31,444
‫ما رأيك في ذلك يا سيّدة؟‬

582
00:34:31,527 --> 00:34:33,362
‫زوجي يعمل في "الحدائق والمتنزهات".‬

583
00:34:33,446 --> 00:34:35,740
‫زوجك يعمل في "الحدائق والمتنزهات".‬

584
00:34:35,823 --> 00:34:37,200
‫وفهمه أن…‬

585
00:34:37,283 --> 00:34:38,117
‫فهمه.‬

586
00:34:38,201 --> 00:34:41,287
‫- تجاوز عدد السكّيرين الحدّ.‬
‫- تجاوز عددهم الحدّ بكثير.‬

587
00:34:41,370 --> 00:34:44,332
‫ها هي المشكلة،‬
‫أننا نعرف أن عددهم زاد فوق الحدّ.‬

588
00:34:45,291 --> 00:34:47,710
‫كما نعرف أن زوجك القاتل.‬

589
00:34:56,344 --> 00:34:58,262
‫تقول، "زاد عدد السكّيرين فوق الحدّ،‬

590
00:34:58,346 --> 00:35:01,641
‫ويعود زوجي إلى البيت مضرّجًا بالدماء حرفيًا.‬

591
00:35:03,017 --> 00:35:06,479
‫يعود إلى البيت في كلّ ليلة مدمّى ومنهكًا.‬

592
00:35:06,562 --> 00:35:10,024
‫ويكسوه التراب."‬
‫فأقول، "هل كنت تسبح في بحيرة؟"‬

593
00:35:10,108 --> 00:35:12,735
‫يجيب، "كنت أحاول إنقاذ سكران…‬

594
00:35:15,071 --> 00:35:18,491
‫كان يغرق وعضّني في رقبتي وأنا أنقذه‬

595
00:35:18,574 --> 00:35:20,576
‫وخدّشني بأظافره، شيء عجيب."‬

596
00:35:26,749 --> 00:35:29,043
‫أتمنى أن يكون صحيحًا. فيلزمكم قاتل.‬

597
00:35:29,127 --> 00:35:30,962
‫يلزمكم قاتل.‬

598
00:35:31,045 --> 00:35:34,966
‫لا سيّما "أوستن"، فقد تجاوز الحدّ‬
‫عدد التقنيين المغترّين من المهرولين.‬

599
00:35:35,049 --> 00:35:35,925
‫وكأن…‬

600
00:35:37,760 --> 00:35:41,556
‫يجب أن يحسب قلّة منهم‬
‫هذا الحساب على الأقلّ، أليس كذلك؟‬

601
00:35:44,767 --> 00:35:46,477
‫فهذا مفيد.‬

602
00:35:48,396 --> 00:35:51,691
‫لكنها ميتة بشعة. في منتصف البحيرة، غرقًا.‬

603
00:35:51,774 --> 00:35:54,277
‫وهو محاط بعقارات لا يملك ثمن واحد منها.‬

604
00:35:56,195 --> 00:35:58,156
‫آخر تسوّق للبيوت.‬

605
00:35:58,239 --> 00:36:00,992
‫كأن يقول،‬
‫"ويلي، يا لها من باحة خلفية جميلة…"‬

606
00:36:10,668 --> 00:36:12,461
‫أأنت من "تكساس"؟ فأنت ترتدي القميص.‬

607
00:36:13,004 --> 00:36:14,463
‫- هل ترعرعت هنا؟‬
‫- أجل.‬

608
00:36:14,547 --> 00:36:17,258
‫- كم سنة؟‬
‫- 26 سنة.‬

609
00:36:17,341 --> 00:36:18,968
‫26 سنة، هنيئًا لك.‬

610
00:36:19,051 --> 00:36:21,470
‫- في أيّ بلدة نشأت؟‬
‫- "أوستن" و"فورت وورث".‬

611
00:36:21,554 --> 00:36:22,388
‫والداك مطلّقان؟‬

612
00:36:22,471 --> 00:36:23,306
‫أجل.‬

613
00:36:24,640 --> 00:36:26,142
‫وأنا أيضًا. صحيح؟‬

614
00:36:26,809 --> 00:36:29,979
‫"(أوستن) صغيرة، (فورت وورث) صغيرة."‬
‫وأقول، "والكثير من الدموع."‬

615
00:36:32,273 --> 00:36:35,610
‫هذه امرأة جميلة. أمرتبطان؟‬
‫أنتما ظريفان جدًا.‬

616
00:36:35,693 --> 00:36:38,196
‫أنتما ثنائي ظريف. أتمنى لعلاقتكما النجاح.‬

617
00:36:38,279 --> 00:36:40,364
‫- هل أنتما… ماذا تعملين؟‬
‫- أعمل في التقانة.‬

618
00:36:40,448 --> 00:36:41,616
‫حسنًا، ماذا عنك؟‬

619
00:36:42,200 --> 00:36:43,951
‫- التقانة المالية.‬
‫- التقانة المالية.‬

620
00:36:44,035 --> 00:36:45,411
‫كلاكما مثير للاشمئزاز.‬

621
00:36:50,499 --> 00:36:52,543
‫أفضّل ثنائي سفاح القربى…‬

622
00:36:55,880 --> 00:36:58,341
‫هذه المرأة التي تتظاهر بالطيران، ثم‬

623
00:36:58,424 --> 00:37:00,760
‫شرطيّ الإصلاحيات اللعين هذا‬

624
00:37:00,843 --> 00:37:03,304
‫الذي يدير نوادي قتال في سجن بلا شكّ.‬

625
00:37:03,387 --> 00:37:06,891
‫فمن يبالي إن كنتما تمارسان الجنس‬
‫وبينكما قرابة، لا يهمّ.‬

626
00:37:07,600 --> 00:37:10,603
‫أترون حقيري التقانة هذين؟ يشبهان البشر.‬

627
00:37:10,686 --> 00:37:14,065
‫نودّ أن نستلطفهما، فنقول،‬
‫"والداك مطلّقان، وكذلك والداي.‬

628
00:37:14,148 --> 00:37:15,233
‫شخصيتك مبهرة بلا شكّ."‬

629
00:37:15,316 --> 00:37:19,737
‫فتقول، "أعمل في التقانة". ويقول،‬
‫"أعمل في التقانة المالية." "اغربا عني."‬

630
00:37:21,364 --> 00:37:23,950
‫اخترع هذا السافل "فينمو" ربما‬
‫أو شيئًا من هذا القبيل.‬

631
00:37:25,952 --> 00:37:29,330
‫كنا نستطيع التهرّب من الأمور.‬
‫كنا نستطيع القول، "أجل، لست…"‬

632
00:37:30,248 --> 00:37:32,667
‫أمّا الآن فيقولون،‬
‫"أرسلها لي عبر (فينمو)." فنقول…‬

633
00:37:35,253 --> 00:37:37,505
‫"أجل، لا بأس. سنفعل ذلك إذًا، لكن…‬

634
00:37:40,091 --> 00:37:42,802
‫يمكننا ألّا نلتقي ثانيةً، و…"‬

635
00:37:45,179 --> 00:37:48,432
‫خلافاتنا كبيرة في مسألة الأولاد العابرين.‬
‫فهذه مسألة شائكة، صحيح؟‬

636
00:37:48,516 --> 00:37:50,309
‫الأطفال العابرون جنسيًا.‬

637
00:37:50,393 --> 00:37:53,896
‫لا يهمّني، فلا أولاد عابرين لي،‬
‫هذا لأن ليس لي أولاد.‬

638
00:37:55,481 --> 00:37:56,440
‫حساب بسيط.‬

639
00:37:57,483 --> 00:38:00,194
‫لكن إن وجدت فتى وأردت تربيته،‬
‫أي لو كان لي ابن‬

640
00:38:00,278 --> 00:38:03,072
‫وقال لي، "أبي، أنا عابر جنسيًا."‬
‫فسأقول، "جيد. رائع.‬

641
00:38:03,155 --> 00:38:04,824
‫أتريد مهبلًا؟ لا مشكلة.‬

642
00:38:04,907 --> 00:38:06,742
‫لكن سنأتي لك به الليلة!‬

643
00:38:08,619 --> 00:38:10,788
‫إمّا الآن أو فلا. أتريد مهبلًا؟‬

644
00:38:10,871 --> 00:38:14,667
‫ستستيقظ بمهبل. اركب السيارة!"‬

645
00:38:15,501 --> 00:38:17,753
‫وسأنفق مبلغًا كبيرًا على مهبل ابني.‬

646
00:38:17,837 --> 00:38:21,299
‫سأنفق مبلغًا كبيرًا على مهبل ابني.‬

647
00:38:21,382 --> 00:38:23,384
‫فلن آخذه إلى "المكسيك"‬

648
00:38:23,467 --> 00:38:25,970
‫لآتيه بمهبل رخيص يُصاب بعدوى،‬

649
00:38:26,053 --> 00:38:27,972
‫كالغنغرينا، أو بجلطة دم‬

650
00:38:28,055 --> 00:38:30,141
‫تصعد إلى رأسه ويُصاب بسكتة دماغية.‬

651
00:38:30,224 --> 00:38:33,144
‫فيقول الناس، "ماذا أصاب ابنك؟‬
‫وأقول، "قصة معقدة."‬

652
00:38:33,894 --> 00:38:35,855
‫سآتي له بمهبل باهظ الثمن،‬

653
00:38:35,938 --> 00:38:38,441
‫لكن سأجعله يريه للناس في عيد الميلاد.‬

654
00:38:38,524 --> 00:38:40,318
‫سأقول، "أخرجه حالًا."‬

655
00:38:41,068 --> 00:38:43,779
‫"انظري إلى مهبله يا أمّي.‬
‫30,000 دولار، شمّيه.‬

656
00:38:43,863 --> 00:38:48,117
‫شمّي مهبله. شمّي مهبل حفيدك. 30 ألفًا.‬

657
00:38:48,200 --> 00:38:49,535
‫لا تخجل.‬

658
00:38:49,618 --> 00:38:52,538
‫فأبوك المخنّث الثري اشترى لك مهبلًا.‬

659
00:38:53,664 --> 00:38:57,710
‫ونحن في عيد الميلاد،‬
‫ميلاد الرب، ويريد أن يراه أيضًا.‬

660
00:38:57,793 --> 00:39:00,296
‫فأره للرب حالًا.‬

661
00:39:00,379 --> 00:39:03,174
‫أر الربّ مهبلك الجديد."‬

662
00:39:08,721 --> 00:39:10,681
‫لن تناسب هذه الدعابة الجميع.‬

663
00:39:16,812 --> 00:39:19,315
‫ألقيتها في حفل جمع تبرّعات ذات ليلة.‬

664
00:39:20,441 --> 00:39:23,027
‫فقالت المرأة التي حجزتني، "ما بالك؟"‬

665
00:39:23,110 --> 00:39:26,280
‫قلت، "اسمعي، سنكون أول جيل من البشر‬

666
00:39:26,364 --> 00:39:28,157
‫يشتري لأولاده أعضاءً تناسلية.‬

667
00:39:28,949 --> 00:39:32,578
‫وسنُضطر إلى استرجاعها لأنهم لا يقدّرونها."‬

668
00:39:33,162 --> 00:39:35,081
‫"أحصلت على علامة متوسطة في الرياضيات؟‬

669
00:39:35,623 --> 00:39:36,832
‫أعطيني قضيبك.‬

670
00:39:38,000 --> 00:39:39,919
‫أعطيني قضيبك يا آنسة.‬

671
00:39:40,544 --> 00:39:43,172
‫لا أمازحك. سأضعه في الدرج‬

672
00:39:43,255 --> 00:39:46,092
‫بجانب ثديي أخيك\أختك. أعطيني قضيبك.‬

673
00:39:47,009 --> 00:39:50,221
‫لا بنات عندي يحصلن‬
‫على علامة متوسطة ويحتفظن بقضيبهن.‬

674
00:39:50,304 --> 00:39:52,473
‫أعطيني قضيبك حالًا.‬

675
00:39:52,973 --> 00:39:54,892
‫اسمعي. أنا أمّك."‬

676
00:39:54,975 --> 00:39:56,519
‫وسأصيح هكذا.‬

677
00:39:56,602 --> 00:39:59,313
‫"أنا أمّك!"‬

678
00:39:59,397 --> 00:40:01,273
‫طابت ليلتكم جميعًا. شكرًا.‬

679
00:40:02,817 --> 00:40:05,611
‫أشكركم جزيلًا. صحبتكم ممتعة جدًا.‬

680
00:40:05,694 --> 00:40:08,989
‫شكرًا لـ"جو روغان".‬
‫شكرًا يا "أوستن"، نحبّكم يا رفاق.‬

681
00:40:09,073 --> 00:40:10,491
‫لا تركبوا طائرة معها.‬

682
00:40:11,158 --> 00:40:12,660
‫شكرًا جزيلًا.‬

683
00:40:12,743 --> 00:40:14,161
‫يعجبني سفاح القربي.‬

684
00:40:14,245 --> 00:40:16,622
‫شكرًا جزيلًا. حيّوا سفاح القربى.‬

685
00:40:16,705 --> 00:40:20,459
‫اقتلوا موظّفي التقانة في الخارج.‬
‫اقتلوهم حيث ترونهم.‬

686
00:40:20,543 --> 00:40:22,420
‫شكرًا. طابت ليلتكم.‬

687
00:40:22,503 --> 00:40:26,173
‫"من تأليف وأداء (تيم ديلون)"‬

688
00:41:19,894 --> 00:41:23,772
‫ترجمة "طارق إلياس"‬



